ابن أبي شيبة الكوفي

114

المصنف

( 4 ) يزيد بن هارون قال حدثنا حميد الطويل عن أنس قال : كنت مع الغلمان فمر علينا النبي عليه السلام فسلم علينا ، ثم بعثني في حاجة وجلس في جدار أو في ظل حتى أتيته فأبلغته حاجته ، فلما أتيت أم سليم قالت : ما حبسك اليوم ؟ قلت : بعث النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ، قالت : ما هي ؟ قلت : إنها سر ، قالت : فاحفظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فما حدثت بها أحدا قط . ( 26 ) في الرجل يأخذ عن الرجل الشئ من قال : يريه ( 1 ) حفص بن غياث عن ليث عن أبي هبيرة يحيى بن عباد قال : المسلم مرآة أخيه ، فإذا أخذ عنه شيئا فليره . ( 2 ) عباد بن العوام عن غالب قال : سألت الحسن وسأله رجل عن الرجل يأخذ عن الرجل الشئ فيقول : لا يكن بك السوء أو صرف عنك السوء ، قال : فقال : يقول : ( لا يكن بك السوء ) فإنه ( لا يكن بك ) خير من أن يكون به ثم يصرف . ( 3 ) عبد الأعلى عن برد عن سليمان بن موسى قال : قال عمر : إذا أخذ أحدكم عن أخيه شيئا فليره . ( 4 ) عيسى بن يونس عن يحيى بن عبيد الله التيمي قال سمعت أبي يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحدكم مرآة أخيه ، فإذا رأى أذى فليمطه عنه ) . ( 27 ) ما قالوا في النهي والوقيعة في الرجل والغيبة ( 1 ) وكيع عن شعبة عن يحيى بن الحصين عن طارق بن شهاب قال : كان بين خالد بن الوليد وبين سعد كلام ، قال : فتناول رجل خالدا عند سعد ، قال فقال سعد : مه ، فإن ما بيننا لم يبلغ ديننا . ( 2 ) أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن زيد بن صوحان قال : قال عمر : ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس لا تغيروا عليه ؟ قالوا : نتقي لسانه ، قال : ذاك أدنى أن تكونوا شهداء .

--> ( 26 / 1 ) فليره : أي فليعرض عليه ما أخذ عنه . ( 27 / 1 ) أي أن الغيبة نقص في الدين والايمان .